** الفنون جنون **
صدق القول،
الفنون جنون
ولا تتمخض إرهاصات اﻹبداع إلا في الفكر المفتون المجنون
فمن فتن بشيء جن به،
ومن جن بشيء أبدع فيه،
واﻹبداع هو الخلق المستوحى من اﻹلهام الحسي الشعوري الوجداني،
الذي يصدع في لحظة الطلق والبوح،
الخفي المدفون،
والخروج عن المألوف،
بألف وألف لون،
يخلص الذات التحتية البشرية
من العوالق المادية،
والسبر بها في العمق الحس الروحي،
مما يطلق عنان الخيال اﻹيحائي المرهون،
بالرغبات المكبوتة تحت وطئة الضرف المغبون،
محلقا عبر أفق الفضاء الا متناهي،
حيث لا متاريس ولا حدودد ولا قيود،
ولا رقابة تنقض المجهود،
باحثا عن السكينة، طالبا الطمئنينة،
التي هجرت نفوسنا في هذا العصر الكنود بفكر أهله المتقلب الجحود،
لحظات جنونية لا شعورية
تتزاحم وتتناغم،
بترانيم أبجدية
صماء مختزلة بأطياف فزحية،
تسبح في يم المعاني الجزافية اﻷدبية،
توحي تنبؤات ومعطيات اﻹلهام الذاتي،
تكشف السر المخبوء في الدواخل والجنان،
بتراتيل شذرات نرجسية عذرية،
تتعذر على مجرى اللسان،
يتحرى عن فهم كنهها اﻹنسان،
إنها لحظة الجنون ومخاض الفنون.
بقلم.
محمد السوارتي اﻹدريسي
صدق القول،
الفنون جنون
ولا تتمخض إرهاصات اﻹبداع إلا في الفكر المفتون المجنون
فمن فتن بشيء جن به،
ومن جن بشيء أبدع فيه،
واﻹبداع هو الخلق المستوحى من اﻹلهام الحسي الشعوري الوجداني،
الذي يصدع في لحظة الطلق والبوح،
الخفي المدفون،
والخروج عن المألوف،
بألف وألف لون،
يخلص الذات التحتية البشرية
من العوالق المادية،
والسبر بها في العمق الحس الروحي،
مما يطلق عنان الخيال اﻹيحائي المرهون،
بالرغبات المكبوتة تحت وطئة الضرف المغبون،
محلقا عبر أفق الفضاء الا متناهي،
حيث لا متاريس ولا حدودد ولا قيود،
ولا رقابة تنقض المجهود،
باحثا عن السكينة، طالبا الطمئنينة،
التي هجرت نفوسنا في هذا العصر الكنود بفكر أهله المتقلب الجحود،
لحظات جنونية لا شعورية
تتزاحم وتتناغم،
بترانيم أبجدية
صماء مختزلة بأطياف فزحية،
تسبح في يم المعاني الجزافية اﻷدبية،
توحي تنبؤات ومعطيات اﻹلهام الذاتي،
تكشف السر المخبوء في الدواخل والجنان،
بتراتيل شذرات نرجسية عذرية،
تتعذر على مجرى اللسان،
يتحرى عن فهم كنهها اﻹنسان،
إنها لحظة الجنون ومخاض الفنون.
بقلم.
محمد السوارتي اﻹدريسي
