بقلم الشاعر جمال مرابطي
في درب الضياع أروم الضياع
ونبض الود في الصدر تداعى
ووهم الحب له مختزل مستتر
وهمسات الشوق كانت خداعة
فسايرت أوحال الفكر. كأنني
جسد من ثرى وكلي فيك أوجاعا
وصراخي في البعد به لك اجهر
وصمتي الحب أعيان بالنبل قد ذاع
كأن الامل في كف قتيل يتخبط
مقيد بجبان يدعي الشجاعة
جمال..مرابطي