مهلا...
بقلم الشاعرة بديعة شمس
مهلا
ايتها العاطفة العفوية
تجتاحين كياني
كرباج شرقية
تغرقني هجيرا
وزوابع رملية
تختل الفصول عندك
لا خريف لا ربيع
غير صيف بدموع شتوية
وكأنك ذاك الطقس
الثائر الحائر السائد
في مناطق استوائية
استغرب كيف تسحقين
كل الأعراف كل التقاليد
تحت قدميك
كراقصة غجرية
تقلبين كل الموازين
كغارق في بحر
عيون شركسية
كلما علاه الموج
صرخ
زيديني غرقا
سيدتي المجدلية
اه كم يؤلمني مرماك
كسهم مارق
كنت فيه الضحية
رسمتك احرفا
وابياتا شعرية
وشمسا تلفني
بخيوط ذهبية
فانت...انت
يمضي الزمان
وتظلين ...
سيدة الهدم والبناء
منذ البدء..
من العصور الحجرية
إلى عصر ...
الثورة المعلوماتية...
بديعة الشمس