بقلم الشاعر غسان إبراهيم
وَنَخْلٌ كَالطَّوْد نَضَّر ثَمَرَه
رِزْقٌ لِمَن دنی وَالْجُوع حَالَة
وَاكْتَفَى بذاد بَعْد جُوع
وترحل بِرُكْبَه قَاصِد مَنْزِلَه
كَذَا الْأَقْدَار فی دُنْيَا الْهَوَان
تسوقنا لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَرْحَلَة
وَتَنَحّت فی أَجْسَادِنَا الْآلَام
وتسقينا الْحُزْن بأفراحه الرَّاحِلَه
أوتعجبين مِنْ دَمْعٍ يَنْسَكِب
وَالدّمْع رَوْحٌ يذهق بالمقصله
يسقی بسيله خُدُودٌ تخجلت
مِنْ عُيُونِ كسود اللَّيْل الْغَارِق بالمكحله
بقلمی غَسَّان إِبْرَاهِيم