حياة..
بقلم الشاعر حسين المغربي
نعم سنموت..
ميتتنا الاخيرة،
بعد ان تفرغ منا الدخيرة،
و الاحلام،
و الاماني،
و حكايانا الاسيرة..
نعم سنموت..
ميتتنا الاخيرة،
ببنادق مستعرة،
بعيون كالحة،
بأحقاد قديمة..
في سجون و اقبية حقيرة
او في شوارع مظلمة..
او بيوت كئيبة..
نعم سنموت..
ميتتنا الاخيرة،
بعد ان ماتت فينا الحيلة..
مرات ومرات كثيرة..
و قلوبنا الصغيرة..
ملأى بأحلامنا اليسيرة،
و احزاننا الكبيرة..
قد اعيتها مشاور ،
و اهتماماتنا اليتيمة..
سنموت نعم..
وحدنا..
تشيعنا احاسيسنا الرقيقة،
و رغباتنا الدفينة القليلة..
و دموع صادقة..
و سينطفئ ضي الشمس،
و يختفي نور الصباح..
سيتوقف الزمن،
و النبض،
و سلطة البوح..
و انفاسنا الكليلة..
نعم سنموت..
ميتتنا الاخيرة،
بعد ان تفرغ منا الدخيرة،
و الاحلام
و الاماني،
و حكايانا الاسيرة..
نعم سنموت..
لكننا سنزرع فكرة،
و إصرارنا..
و ذكرى..
بذورا تحكي..
قصصنا الدامية تصرخ ليل نهار:
اكملوا المشوار..
خلوا الحياة..
استمرار!!
حسين المغربي