الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

Hiamemaloha

ترياق للشاعر حامد حفيظ

 #ترياق

بقلم الشاعر حامد حفيظ

بَحَثتُ الصبرَ فِي لُغتي

فلم ألقاهُ يَا أبَتي

فهل للصبرِ عنوانٌ

كَمَنطِقَتِي.. كَمَدرَسَتِي؟

أَمِ انتَحَرَتْ نِدَاءَاتِي على شفتي؟


إذا مخَّضتُ ذاكرتي

وجدتُ الأمسَ منزويًا

فوجهُ الحَاضِرِ العَاتِي

تَجَلَّىٰ فِيهِ مُلتويًا

عَلَى أنقاضِ ذاكرتي

فهل للصبرِ ترياقٌ لذاكرتي ؟!


تذَكَّرتُ الطفولةَ في

فِنَاءِ البيتِ والشارع

وكنتُ أعودُ مملوءًا

بأعباءٍ وأشياءٍ

تفارق قامتي طولا

وأغفو مُنهكاً في حضن قيلولهْ

وأصحو بعدها فزعاً

على صرخاتنا الأولىٰ


وكُنتُ أخوضُ ألعاباً

تشابه شعثَ ناصيتي

فهل للصبر آذانٌ لأغنيتي ؟


أبي إنَّ ابتسامتنا قد احترقتْ

وفسحتنا قد اختنقتْ

وآمالي التقمها اليأس

لَمْ يُلقيها بالشاطئ

ولا يقطينتي نبتتْ

ولا رؤيايَ للأفلاك قد كَمُلَت

فهل للصبرِ آذانٌ لقافيتي

وهل للصبرِ عنوانٌ

كمنطقتي.. كَمدرستي ؟


قلم/ حامد حفيظ

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :