بقلم الشاعر مؤيد هزاع الرضواني
الا ليتَ الهوىْ مـا زارْ قلبــي
لِمنْ سكنَ الفؤادَ وزادَ صــدَّ
أُعَلِلَهُ وفي الاشجانِ أُخفـي
نحيبٌ والنَّحيبُ يُخالُ سعدَ
أزائرتي القريبةَ. من فؤادي
قريبٌ والقرابةُ فـيـكِ بُـعـدَ
أيا قدري وصلواتي وحبي
شذىَ صبحي عبيرً فاح وِدَّ
أناظرُ رَدَهم وأهِيـمُ صـــباً
وقَبَلاً مـاشَقيت ولـم أعـدَ
أيا سربَ الحمامِ الا فزوري
ومنْ تـلكَ الديـار يقـينُ ردَ
7/9/2020
Dr.MOAID ALREDWANY