وسادتي
بقلم ااشاعر الحسين شبيب
سيداتي وساداتي
نسيت أن أحكي لكم اليوم
عن المحترمة الناعمة وسادتي
هي سر راحتي
وهدوئي وبهائي
عندما أغادر البيت
وأنام في مكان آخر
أو في مدينة بعيدة
يهرب النوم عن جفوني
وكل وسادة غريبة تُغْضِبُنِي
بل أتفاوض جُلَّ الوقت معها
حتى تنصاع لأفكاري واختياري
فعندما أبيت في صحراء زاگورة
أرى النجوم في السماء
فتوقظني حبات الرمل الطائشة
وصوت الرياح الموحشة
فأتذكر انطلاقة القوافل
نحن مالي وتومبوكتو
محملة بالملح والشاي والتوابل
قاصدة باب الصحراء المائل
في رحلة شهرين
إلى جنوب الصحراء والساحل......
#الشاعر_الحسين_شبيب_ألمانيا