كهف الضباب
بقلم الشاعر محمد درويش
أنا و أنتِ والهوى مثلث ليّلٍ
تحوّل إلى دائرة سراب
كتاباتي التي صدرت أشواقها
مُحيّت صوّركِ من غلاف الكتاب
وعشقي التي تهادى إليّكِ
اندثر مع الرياح فتوارى بالتراب
انا لا أصدق أنني لا أراكِ
لا أصدق عقابي بلؤم ذئاب
وتأتي الطعنة من قُبلتكِ
سِمٌ كنت احسبه على شفتيّ رضاب
عناقكِ جنتي و ضلوعي شراع
سبحت في أمواجكِ فأغرقت بالعذاب
ماذا أقول لليّل دون لقاء
حين يختبئ القمر بكهف الضباب
كيف تغيّرت تضاريس المكان
وعاد الطيّر حزينا إلى السحاب
تكسّر كل شئٍ داخلي بعدكِ
فلا عاد القلب يسمح بالعتاب
كهف الضباب
محمد درويش
التاريخ ١٢/١١/ ٢٠٢٠