السبت، 14 نوفمبر 2020

Hiamemaloha

سطوة العنفوان للشاعر أحمد الماخوخي

 #سَطْوَةُ_العُنْفُوَّان ٠٠٠!!!

بقلم الشاعر أحمد الماخوخي

          قَبلَ وِلادَةِ البَوْح ٠٠٠

          عَلى قارِعَةِ الذِّكْرى ٠٠٠

          كان الصَّمتُ يَفضَحُني ٠ 

ويقُولُ لِي :

لَا كَوْنَ يَسَعُنِي ٠٠٠

وَأنتَ بِجانِبِي .

          ومُنذ أنْ تَغيَّرَ وَجْهُ القَمَرِ

          خَجلًا ؛ ذَاتَ لَهَب ٠٠٠

          وَأنا أتَدَفَّقُ مِن نَبْعِي

          كَالقَبَس فِي مَوْقِدِ الحَطَب ٠

فَأستَعِيرُ لِسَانَ حُلمِي 

وَأستَفيقُ عَلى وَقْعِ 

جُرحٍ قَدِيم ٠٠٠

أهُشُّ بِهِ عَلى رِيشَةِ قَلَمِي

وقَدْ فَقَدَتْ لُغَتِي الكَلام  ٠

          لَعَلَّ التَّفاصِيل الصَّغيرَة 

          تَلْتَحِقُ بِبَعضِها ٠٠٠

          بَعيداً عَن سِربِ القَطيعِ

          الذي باتَ يَنتَظِرُ ٠٠٠

          فِي أروِقَةِ العُمْر ٠

ولَكِن ؛ ليْسَ هُناكَ ٠٠٠

حيِّزٌ لِلفَرحِ القادِمِ ٠٠٠

عَلى ضَوءِ القَمَر ٠٠٠

أفِرُّ مِنهُ إلَيْك ٠٠٠!!!

          يَا رِيَّاح الهَمْسِ ٠٠٠

          هَبْ لِي مِن حَبْل الوَرِيد 

          إلَى مُقْتَبَلِ العُمْر ٠

ومِن تَفاصِيلِ ٠٠٠

الأمْسِ البَعيد ٠٠٠

إلى بَلَدِ الوَلِيد ٠٠٠

قُبْلَة عُنْقُودِيَّة :

          أَشْطُرُ بِشَظايَاهَا ٠٠٠

          قَسَمَات الَّليْلِ ٠٠٠

          فِي آخِرِ النَّهار ٠

          ومَقامَات النَّهارِ ٠٠٠

          فِي جُنْحِ الظَّلام ٠

ياخَرِيف العُمرِ ٠٠٠

دَثِّر بألْوانِ الطَّيْف 

السَّرمَدِي ٠٠٠

نَسِيج آهاتِي المُعَطَّلَة 

بِأَلْيَافٍ شِعرِيَّة :

          ألْتَحِفُ بِها مَساءَاتي 

          لَعلًّ صَقيعَ الكَلِمات 

          يُدْفِئُ أَحضانَ ٠٠٠

          شِتاءَاتِي البارِدَة .

يَا أنْت ٠٠٠!!؟؟

يا رَخَيم الَّلوْن ٠٠٠

يا حَفِيف الأَمَل المُتَبَقِّي

مِنْ مِحبَرَةِ الزَّّمَنِ الآتِي ٠٠٠ 

أيْنَ يَختَبِئُ ظِلّك ٠٠٠!!؟؟

          أرَاكَ تَنْدَسُّ ٠٠٠

          بَينَ أنامِلِ شُرُفاتِي ٠٠٠

          تُداعِبُ خصلَاتَ أَحلاَمِي ٠ 

كأنَّك تُغَرِّد خَارِج السِّرب  

بِمَعِيَّةِ جَارِيَّاتِ قَديمَة ٠٠٠

لِأطيَافِ قَوْسِ قُزَح ٠

          قَبلَ أنْ يَخفُتَ صَوتُ الفَرَح

          ويَمتَشِق المَكَان قَصِيدَتي 

          مِن قَبْضَةِ يَدِي ٠

بَعدَ ذَلِك ٠٠٠!!!

دَعْ تَرانِيمَ ألْحَانِك ٠٠٠

تَتَراقَصُ علَى صَدرِ 

أنْغَامِي الحَزينَة ٠٠٠!!!

          وَقَد تَنتَحِرُ الأشْواقُ 

          ويَغِيبُ عنْ وَجَعِي السُّؤَال

          قَبلَ أنْ يَخْتَرِقَ اليَأسُ 

          جُدرانَ صَوتِي ٠٠٠

          ويَمتَدُّ الحَرِيقُ ٠٠٠

          إلى شَرايِينِ المَدَى ٠

وَأنا أذْكُرُ جَيِّداً ٠٠٠

كَيفَ احْتَرَقْنا ٠٠٠!!!

ثُمَّ احتَرَقَ مَعَنا ٠٠٠

مَعْنَى الوَهْم ٠٠٠

وَاختَرَق السَّهْمُ :

          أَسْوَارَ حَدِيقَتِنا ٠٠٠

          وما نَبَسَتْ شَفَتَيْكَ

          بِبِنْتِ شَفَة ٠

مآقيكَ الحَزينَة ٠٠٠

كَانتْ تُغازِلُ خلْوَتِي 

حَتَّى الهَزيعِ الأَخيرِ 

مِنَ الدَّوَام ٠

وتُبَعثِرُ أبَجَدِيّات الصَّمت 

على أَرصِفَةِ الكَوْن ٠

          ولأنَّكَ جُزْءٌ مِن أمَانِينَا  

          أَضْحَى التَّجَافِي بَديلًا

عن تَلاقِينَا  ٠

          وَمِن شِدَّةِ الوْجْد ٠٠٠

          أَصبَحَ الدَّهرُ يَرقُدُ فِينَا ٠

فَصَارَ قَلبُكَ ضِفَّة بَحْرٍ  

يَلتهمُ شُطآن عَيْنَيّ 

وَأمْواجِي سَمَاءٌ ٠٠٠

تَتَدَثَّرُ بِسُكونَ القَدَر ٠

          ثُمَّ مَا يَلبَثُ كَاتِمُ الصّمْت

          يَمْتَشِقُ قَصِيدَتِي ٠٠٠

          مِنْ سَطْوَةِ عُنْفُوَّانِكَ 

          إِلَى الأَبَد ٠٠٠!!!

#أحمد_الماخوخي : فاس 02 > 12 نونبر 2020

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :