عرزال زُحل :
بقلم الكاتبة والروائية هبة وفيق احمد
لاتجزع...
من تلك الأنثى المتكئة على جدار المنفى ..
مشغولة برجم ماتبقى من حتف غائم ينظر إليها ساخرا ..
بربع عين ..
تمزق أحلاما من ورق ..
لاتفقه معنى لبقاياها التي ..
تتفتح بصمت كل صباح ..
على وجه السراب ..
تندب غيمة تفاصيل مؤلمة ..
تعصر منها منديلا ودمعة أمل ..
تتعبد إله الخبز والخمر ..
ليشتهي لك أنثى..
كبرياؤها بين يديك دمية ...
تأخر عن ملامحها الفرح ..
تضبط مواقيت ساعة الغروب ..
لتثمل من نبيذ الشفق ..
فترسم حياة جديدة ..
على ملامح عاصفة ..
لتطاير الأحلام بين سماء ...وغيوم ..
تقتلع مدنا لم تعرف يوما ألم الترحال ..
وخيماً للغجر لم تجرب بعد عشق حياة الحضر..
وأجنحة مترددة ..لاتدري أين السرب يطير ..
ربما إلى محطة سنونو ...
أعلن الرحيل...
نحو كوكب ..
يليق بقدومك..
فبنى عرزالا ..
فوق شجرة من التيه ..
هناك...
على..كتف زُحل..