في ردهة الإنتظار
بقلم ااشاعرة خضره هارون
تساق الرؤى
لمذبحة الإنتظار
وتسقط أولى هدايا الرجاء
وينعطف قانون الحياة
مرارة أم انبعاث للقلوب
فوق رماد إنسان
هناك وفق ضجيج الصمت
واختلاف مسحة الأمل
على رفات النبض
في ردهة الإنتظار
أنصفت غضبي
وأعدمت ساعة الوقت
ويدي احترقت
تحت سندان العدم
ما اكترثت لهمي
إلا أني هناك
سبب دمع أمي
وأقبض المسافات
وأنهض من وحل السكات
وأرحل وفق خلايا الدموع
وتبرق هناك بالقرب من
بؤبؤ السلام
ذكرى نصبت للغد
كمين الظلام
في ردهة الإنتظار
إرتجفت مقاعد الولاء
ومصباح الحق بلا غطاء
ومهد الحياة قد ابتلع
ضعفنا فلنا الشقاء
بات النعيم ملاذ الجنون
والخلود أضحى كلمح الجفون
وتسابقنا نسينا النعال
ركضنا بحمق خلف الظنون
وعند الصرخة كل البقاع
علمت بأنا ابتلعنا المنون
إلتهمنا النهار
بقرب الفراغ
فتهنا بردهة كانت
معدة للإنتظار
سبحنا وإذ بشاطيء النجاة دمار
بقلمي خضره هارون فلسطين