أنا كغصن يابس
بقلم/ هلال الحاج عبد
أنا كغصن يابس
نزع الخريف منه أوراقه
لكنه لم يستطع
أن ينتزع اشتياقه
هكذا الوضع تردى
حينما ابتدأت أنت
بركوب موجة متقلبة
غير مستقرة ولا أعلم
إلى أين اتجاهك
وخوفي عليك أن تغرق
قبل أن تصل إلى
بر الأمان..ومع كل هذا
الجفاء منك والحرمان
أفكر فيك ولاتفارق مخيلتي
وياليتك تعلم كم أعاني
لاتتركني على رصيف النسيان
فأنا الغارق في الهموم
لا أنت تعود طوعا
مذعنا معترفا بأخطائك
قبل فوات الأوان
ولا أنا في عصر سليمان
ليأمر عفريت الجان
يأتيني بك ويدعو ربه يهديك
ويعود الحب كما كان
...هلال الحاج عبد...العراق