. " الرهان.."
بقلم الشاعر أنور محمود السنيني
بحياتكِ أنتِ أجيبيني
لو أن نداك ِ بلا نون ِ
ويحل الياء مكانته
أتحن يداكِ لتأتيني ؟
هل تكتب لي كي تنعشني
أم تقتلني ما تنئيني ؟
أتشاؤم أفكار مني
أم يصدق حقا تخميني ؟
بحياتكِ قولي لي يوما
من أنت ِ؟ وكبف تحبيني؟
هل يقدر قلبك أن يحيا
بهواي حياة المجنون ِ ؟
كم طاقة حضنك يا امرأة
لو قلت تعالي دفيني ؟
كم تأخذ منك شتاءاتي
لتصير ربيعا يحييني ؟
لو قل زمانك لي قولي
ألديك حنان يكفيني؟
ألديك القدرة يا امرأة
لربيع العمر تعيديني ؟
فتعالي سيدتي لكن
لخريطة وقتك ضميني
بشغافك آويني ليلا
بجفون عيونك غطيني
وأكف هواك تهدهدني
لأنام ويهدأ مكنوني
بحياتك قولي سيدتي
مادمت ِ سألت ِ ..أجيبيني
وجوابك حيرني جدا
وسؤالك فعلا يكويني
ماراثونك ِ منطلق وأنا
أوقفت زمان التسخين ِ
فإذا سابقتك ِ فانتبهي
خسرانك شبه المضمون ِ
وأنا في الدنيا سيدتي
لا شيء لديها يعنيني
بقلمي أنور محمود السنيني