----( ضلال )----
بقلم الشاعر حسين المحمد
إذا ناديتَ ( وُدّاً أو يَعوقا )
فلا ذهباًجنيتَ ولا عقيقا
هُما وثنانِ قد.. رمزا لكفرٍ
غرابُ البينِ كم ألفَ النعيقا
ونَسراً كان مثلهما مضلّاً !!
قريشُ القومِ لم تُنقذ غريقا
( إسافٌ ثمّ نائلةٌ ) تبدّتْ !!
بجرمٍ كان أفعالاً مبيقة
وإن الله يرصدُ كلّ ذنبٍ
إذا مالقومُ قد ضلّوا الطّريقا
وإنّ ( الّلاتَ ) عابدها ذميمٌ
فهل أطربتَ من تلك الموسيقا ؟
فهل تسلُكْ إلى ( العُزّى ) سبيلاً ؟
فأرجوكَ التّحري للحقيقة
( مُناةٌ ) كان عابدها وضيعٌ
وكان الجّهلُ يزهو في الدقيقة
وكان القومُ قد كفروا بربٍّ
وكلّ منهمُ يُرضي فريقه
فنارُ الله محرقةٌ لظاها !!
فخافِ الله خوفا من حريقه
------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد * سورية * حماة
محردة * ( جريجس ) 17/12/2020
ٍ