سيد الدهشة
بقلم الشاعرة فيروز مخول
يستبيحني
غيابك .....الحاضر
يتأرجح الوجع
بين كابوسك.......
وسكرة النعاس
غاضبة...... أنا .......مني
كيف أيقظت الشوق؟
قبل تنهد البنفسج
وهطول الندى
هي محض لحظة
اشتعل شمعدان الحلم
في غرفة الليل
فازدحم الحنين
أينك ؟؟؟
يا سيد الدهشة
يا من ....... انتزعت روحي
جددت الحوار
مع ذاكرتي القديمة
وتركتني
على قارعة البحار
متى ؟؟ نتحد مع ظلنا
وكل منا
ينضح ....بالظلال
هل المسافة بيننا
بساط شوك
وعكاز مجهول ؟
فدعني أخربش
على زجاج عينيك ضحكة
تمطرني
زخات عشق
نافذتي ....
ومضات حائرة بين
زخات الشوق
وصمت النبض
شاطىء القلب
يعاني الشحوب
فولادة..... اللقاء
مخاض ... عسير
بين أهداب قلبي
وزورق عينيك
بحار حيرة
وأمواج شوق
أنا الغارقة ... عطشا
ما زلت .......مع النوارس
أنتظر..........
عودة سفن اللقاء.
من ديوان أعلنت الشك