الخميس، 17 ديسمبر 2020

Hiamemaloha

حكايا الحنين للأديبة فاديا الصالح

 حكايا الحنين

بقم الأديبة فاديا الصالح

أنظر إلى محياه من بعد  ..و كأنني أتجول في بيادر الربيع التي غمرتها الفراشات بألوانها الرائعة و وسامة خفتها.. لم أكن أعي فكرة المغادرة عنه أو الرحيل عن ضياء عينيه الوسيمتين .. و  أسافر بين صفحات كتابي .. أقلب أوراقه باحثة عنه .. وعن دفء عباراته و فرحة أحرفه لملاقاتي ..حتى يعج خيالي بصورته و تمتلأ الروح به و تفيض ..

أتجول في متن ربوع القرى العاشقة .. التي يسكن دروبها الحنين .. و في ساعات ليلها الأخير عندما  تبوح المحاجر بأشواقها .. و تسافر الأرواح في مسارات الحنين الخفي .  .. اشتاق له .. و كأنني هذه العابرة للتضاريس اللعينة التي تحدُّ  دون عناقنا ...

أبحث فيه عن أمسي و حاضري . عن كل الوجوه التي غابت عن زمني .. أترقبه عن بعدٍ و كأنني ذاك النجم اللامع في فضاءات لا حدود لها .. أمجّدُ أشعاره و أردد كلماته إلى أن أذوب في نحيب .. نحيب يشتت الروح و يجمعها ..

أنا من أقرأ صمته و  أطوي ساعات غيابه  في أمسياتي ذات الشموع ..  و تراه حاضرا دائما بين حفقات روحي.. ..

...

فاديا الصالح

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :