بقلم الشاعر محمد أحمد
ما عُدت أتحمل هجركِ فقد
أمسيت ودمع الشوق يُمزقني
أما آن الأوان تحني فقد صار
فؤادي من فرط الحنين يؤلمني
نحي صمتكِ جانبا وبوحي بما
في فؤادكِ فبوحكِ لي يُحييني
حبيبتي منذ أن دق فؤادي ورق
لهواكِ قد صار النوم يجافيني
هامت روحي في سماء صفائك
وقد صار جمر الشوق يكويني
وكم حلمت بلقائك ومن سواكِ
من كأس خمره المعتق يرويني
كم راسلتكِ أدمعي قبل فؤادي
وهل الحظ أم أنتِ من تصديني
إني ما قصرت في ودكِ يوميا
لاتصمتي تكلمي بوحي عاتبيني
بقلمي
محمد أحمد
أبو مهران