مقال روح الشعر
بقلم الأديب أحمد جبالي
رُوحُ الشِّعْرِ هِيَ : قَصَائِدٌ تَنْبُعُ مِنْ الرُّوحِ و فلسفة تَلْعَنُ الْخُرَافَاتِ . فَلَا يَزْدَادُ نَجْمُ الْحِكْمَةِ حِكْمَةٌ دُونَ نُضْجِ الذَّاتِ و النضوج مَاضٍ حَاضِرًا، وَمُسْتَقْبَلًا. و كلما اقْتَرَبْنَا ، مِنْ الْحَقِيقَةِ حَقِيقَةُ الْكَمَالِيَّاتِ ... تَعَلَّمْنَا مَعْنًى جَدِيدٌ لِمُرَادَفَاتِ الْحَيَاةِ . و كلما تَوَهَّمْنَا.. بَعُدَنَا و تباعدت الْمَسَافَاتُ عَنْ إِيقَاعِ الْقَوَافِي، فِي جُزُرِ الذَّاكِرَةِ . فَهَلْ يَعُودُ الشِّعْرُ هَذَا الشِّعْرُ كَمَا كَانَ فِي تَكْوِينِ الْحَضَارَاتِ ؟ وَهَلْ ثَنِي رِسَالَتِي يَكُونُ وَاحِدٌ مُشْتَمِلٌ عَلَى حَدَّيْنِ ! كَتَقَابُلِ الْحَقِيقَةُ و الخيال فِي مَعْنَى و أسلوب ، أَوْ ، انْتِقَادَاتٍ !! تُبْقِي الْوَاقِعَ أَدْنَى و أقل مِنْ مَنْزِلَةِ النَّبِيِّ فِي اخْتِلَافِ الْأَيْدِيُولُوجِيَّاتِ؟ فَالْمَوْتُ هُوَ الْمَوْتُ و الحياة هِيَ الْحَيَاةُ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا سِوَى الذِّكْرَيَاتِ و ربما !! فَرْقٌ. التَّكْوِينُ مِنْ عُمْقِ لُغَةِ تُظْهِرُ تَجَلِّيَاتُ اللَّهِ فِي حُبِّهِ وَصِفَاتٌ تَمَدَحُ حَاضِرَ الْقَدْرِ . أَقْبَلَ يَدُ أُمِّي أَقْبَلَ يَدُ أُمِّي فَاشْتَمَّ رَائِحَةَ الْوَرْدِيَّاتِ. ثُمَّ أَنْظُرَ لِعَيْنَيْهَا أَجِدُ الْمَسَافَاتِ. هِيَ قَلْبَانٌ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ هِيَ قَلْبَانٌ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ و أنا مُتَوَدِّدُ الدَّعَوَاتِ عَلَى ظَهْرِ قَصِيدَةٍ غَزِيرَةُ الْمَعْنَى
✍🏻
احمد جبالي