الأحد، 21 مارس 2021

Hiamemaloha

مازال دعائك يسترني بقلم الشاعر رمضان محمد محمود

 ........  ما زال دعائك يسترني

 بقلم الشاعر رمضان محمد محمود


أُمِّي ماتَت  ؛   لكِنَّ دُعائها ما زال

 يَسْتُرَني

كانت طيبة الفؤاد وسيرتها دوماََ

 تُشْرِّفُنِي

كان قلبها بحر...... يموج بالحنان 

يُغرقني

كان كلامها شافياَََ ..عافياََ مِن كل 

ألَمِِ يُوجِعُني

يا حُبِّي الأول ما زلتِ مُسيطرة

على ذاكِرتي

كُانت في حُزني .. وَسَط كل ما 

حولي جابرتي

كلماتها ...همساتها ... ضحكاتها

تُسعدني

ما أحد يأخذ مكانكِ.... فلا أحد 

عنكِ يُعوِّضني

يوم مماتكِ كأنَّني أُخِذَتْ منِّي

كُل عافِيَتي

مماتك فيه انطفأ قنديلي وأظلم

دَرْبي

رُحْماك يا ربي بأمَّي ؛  فقد كانت 

هي حاضنتي

عِيدكِ في جنة السماء عند ربِِّ ..

يرحمكِ ويرحمني 


بقلمي

     رمضان محمد محمود

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :