شرايينك قيد في معصمي
بقلم الشاعر أحمد محمد إدريس
انا سجين بين شرايينك .....
اتنفس حب ووجعآ من حجيراتك ...
انا كتلة قيد بين ضلوعك ...
عبقك يلاحقني في كل الطرقات ...
عطرك يذكرني بتلك القبلات ...
بنظراتك كاسيفآ جاثمآ على صدري...
باانفاسك التي اشتمها في الحارات...
بعيينك. التي تقتلني وتنزع من احشائي....
كل وجع وزفرات وضجيج واهات...
لقيتك الف مرة في خيالي ...
قابعة في احشائي ....
تغوصين في اروقة اوردتي...
تتنفسين من بحيرات دمي وخيالي...
كل ايامك. كانت نزهة في حجيراتي ...
وقلبي كان قارب يسافر فيك بين شراييني ..
تسافرين بين احشائي كل ليلة ...
وتعودين مساء نائمة في محراب عشقي...
كانت اناملي طوع امرك ...
وكان قلبي ديوان شعرك ...
اصبحت حروفي ترقص فرحآ بمحياك ...
طيفك كان في مجرى دمي ...
كااميرة تامر وتنهى بكل خلجاتي ...
حتى اتي يومك. المشؤوم ....
وعصرتي قلبي ومشاعري واحساسي...
ذهبتي مهرولة الى المجهول ضاحكة ..
وتركتي لي جرح ينزف ورائحة عبقك واناتي ...
بقلم. /احمد محمد ادريس