إليك...
بقلم الشاعرة ابتهال صالح
نعم هزمتني أشواقي...
واعترفت بين السطور...
بأنني لم أتوقع يوما الفراق...
لكن...
باتت وعودنا مجرد أقاصيص ورق...
نثرها ريح الخذلان...
يا من جعلتَ خطواتي إليك ترنو...
وتمحو المسافات...
عندما عزمتَ الرحيل...
حينها ايقظتني أوهامي...
جعلتني أضحوكة بين دقات ساعاتي...
وعمري الذي تاه بين دروب الانتظار...
فحزمتُ أمتعتي...
جلستُ...والدمع يحاصرني...
يبلل ذكرياتي...
وينساب برفق بين نبضاتي...
ودون أن أدري...
خطفتني أحلامي...
غفوت بين أحضانك...
واندثرت أحزاني بعلقم ابتساماتي...
ابتهال صالح...فلسطين🇵🇸