هرمنا..و لا لحظة!!
بقلم الشاعر حسين المغربي
التفاصيل الصغيرة..
تستهلك العمر..
تبتلع الزمن..
لحظة..
جراح اللحظة..
نياشين الهزيمة..
عنف،
غصة،
و صدمة..
و انا و انت ايتام كل لحظة..
هرمنا..و لا لحظة!!
في الرأس سؤال ضاجع كل الاسئلة و الحروف..
و وضع الجمل و الكلمات..
و خاض شقوق الذاكرة..
و لا إجابات..
و في القلب امنية،
امان..
هل يكفي العمر؟
هرمنا..و لا لحظة!!
من سرق سر الحياة من عيون الدهشة..
و وأد الاحلام في غور القلوب و في النابضة..
من باع الوهم..
و اقتطع الثواني و الساعات..
من ركب الحياة..
هرمنا..و لا لحظة!!
كنه اللحظة..
كل لحظة..
شوق و أشجان..
و عزف الريح ..
سمفونيات احزان..
هرمنا..و لا لحظة!!
رأيت التفاصيل التافهة الحقيرة
تلتهم العمر..
و رايت القصص العظيمة،
تبدا صغيرة..
ثم تكبر لتدوم كل الدهر..
هذه همومي تتوزعني..
و هذه أحلامي مبعثرة..
كأوراق الخريف..
صدى أحزاني،
و صدى الرحيل..
يا ناشر الفرح..
هل لي بقبضة من قبسها..
تنير ليلي الطويل..
هرمنا..و لا لحظة!!
حسين المغربي