بقلم ااشاعر أبو عمر
عندالمساء
تحضر الأحزان...
مع الأحلام القابعة
في أدراج الحرمان...
لتشرب كأساً
على شرفات العيون
من الدمع المعتق
بالنيران...
وتتوغل بعيداً
في غابات الوجع
لإستحضار
الأماكن والأزمان...
فتنهض كل الجراح الموءودة
في مقابر النسيان...
مسافرة
في بحار النزيف والآلام
إلى شاطئ الفجر
البعيد
تقتات العمر
والدماء في الشريان...
بقلمي أبو عمر