( ايام نخلة بابلية )
بقلم الشاعر صباح الجميلي
قلقٌ... قلق ٌ
لا جدوى من هذا القلق ْ
وإرباكِ وإرباككِ في قلق ْ
هي ظنونٌ من تعلمكِ
أم شيطانٌ في رأسك ِ دبق ْ
مابكِ تحوكين الشكوك
وتفتحين باباً قد انغلق ْ
تقرأين فنجانكِ كل صباح ٍ
كذب المنجمُ لو صدق ْ
تمشين كالعمياءِ ....
خلف أنجمكِ...
وتلهثين على برجكِ لو نطق ْ
ألا ترى عيناكِ الزهور
ألا تحرككِ رائحة العبق ْ
تغيرِ....
ما عدتُ اطيق إنفعالكِ
واضطراب هذيانكِ
بحرٌ انا يا حبيبتي
وحذار ِ من البحر اذا شهق ْ
(2)
لا يغريني شكلكِ الجميل
وعطركِ الجاذب ُ الفواح ُ
وأسماً ذهبياً ...
على صدرك ِ يترنح
ولا رداءكِ الاحمر يشغلني
ولا قطعاً من جسدكِ المخملي صيّاحُ
فالاغراء ُ عندي .....
روحاً تقاتلني ....
ولن يكون لوحةٌ
تُسدد عليها الرماح ُ
طولكِ الجميل نعم اعشقهُ
كنخلةٍ شامخةٍ ..
بسعفها رمشٌ سفّاحُ
يذبحني دون مديةٍ
وفي كل مرةٍ..
تنزف أدواح ُ
خصرك ِ المملوء ...
تحفةً نادرةً ....
في تمايلها تتراقصُ أشباح ُ
وأصابع السكر في يدكِ
مقلاةٌ....
تصهر في شِعري قداح ُ
إحبكِ .... نعم إحبكِ
يا امرأةً حان رحيلها
فلن أبق طوال الدهر ِ
لعينيها مدّاح ُ
فتحت الارض لا حشائش تنمو
ولا تحت ظلال نخلكِ
يثمر التفاح ُ
الشاعر صباح الجميلي