المربد
بقلم ااشاعر كريم صويح
إشراقُ شِعرِك جاوزَ السُحُبا
وسَنا بَريقُك يَقتفي الشُّهبا
بَذَر الفطاحِلُ في تُرابك حَرفَهم
حتى نَمَت اشجارُها أدبا
قَدحَ اليراعُ فكان الجود بارقةً
شِعر به تُستَنطَقُ النُصُبا
يا مربدا رَفَد العُقول بفَيضهِ
وقصائد اضحت لنا كُتُبا
هذا الفرزدقُ شامخ بديارهِ
يهجو جَريرا فاخرا نسبا
وهناك بَدر كان يَجلسُ كاتبا
انشودة أعلت به رُتَبا
هذا العراقُ وللأُدباء قِبلَتهم
قمرٌ اذا ما الضوءُ قد حُجبا
مَرّت به تلك السُنون عِجافها
فَكبا وقامَ مواكبا رَغِبا
مَن بين اكوام الرُّكام تلألات
دُرَرٌ تَشّعُ كرامةً وإِبا
مَهدُ الحضارةِ والكتابةِ للورى
امٌّ تُربّي جيلهم وأباً
بقلم كريم صويح