بقلم الشاعر وائل الدبابنة
وجهك المرسوم على وسادة
يتبادل مع حنيني ابتسامه
ينفض الغبار عن حلم شقي
يرسم الورد على الجرح القديم
يفتح النزف في ذات الوريد
ويعتق الدمع في كأس الشجن
فتثمل اللهفة... وتضج لغة الصمت
طيف جسدك المسجى... يثير الجدل
يتسلل في زمهرير الليل...
يعزف على اوتار شغفي
تمطر على روحي شوقاً
انا والوسادة...
نكتب رسائل للمدى
نعلق خيالات على نافذة القمر
نسكب همسات للنجوم
للضوء الخافت المتسرب من الماضي
عيناي تركض وراء خيالات كناها
كنا فيها ننسج العناق من ياسمين
وننقش على حافة الشجر حرفينا
...كم انت هنا...
وكم انا في انتظارك
متى تعودين تفاصيلي...
و اعود أنا ... و تعودين انت
بقيت انت وجها على الوسادة
وائل الدبابنة
٢٢-١١-٢٠٢١