من صَولات المها.
بقلم الشاعر بودر أبو بسمة
رأيت مَهًا لها ذا الريق سالا
بِشعرٍ مثل موج البحر مالا.
على أهدابها رَصَّت سهاما
تصيب فؤادَ مَن يَبغي النزالا.
لَكَم أَنذَرتُ منها الشوق لكنْ
نَ شوقي فارسٌ يهوى النزالا.
ومن نظراتها أَثرَيتُ وَصفي
ففي النظرات ما يُثري الخيالا.
على أَهدابها علَّقت شعري
فزاد بكُحل عينيها الجَمالا.
وفي هضبات خديها شقائ
قَ نُعمانٍ مَلَت عقلي انشغالا.
وكالضٍّرغام أنفٌ قاصدٌ شُمْ
مَخَ الأهدابِ يستجدي الظِّلالا.
وإني في بُحور العين صَلدٌ
وأتقن في رواق الحب السِّجالا.
وأختار الحَبَّ أثْمَرَهُ إذا ما
حصدتُ غِلاله فاق السلالا.
وأحكَمتُ السِّيَاج على حقولي
وكالجيران أغلقت المجالا.
سأوصي في الجَوى مَن لا يُبالي
فمن حِمَم الجوى ذُقت الوَبالا.
ولن يُضنيك أَوْقُ الحب إلا
إذا جاوَزتَ في الصبر الجِمالا.
شعر:بودر أبو بسمة. المملكة المغربية.
فاس،في:25\11\2021