--سلم ومعارك---
بقلم الشاعر عزاوي مصطفى
دَعِ الْآلَامَ وَالْأَحْلَامَ لِلْوَقْتِ يَكْفُلُهَا
وعَاشِرْ قَنُوعًا بِرِزْقِ الْوَقْتِ وَالْأَمَلِ
فَتِلْكُمُ اللَّحَظَاتُ كَمْ غَادٍ تَجَاهَلَهَا
وَأَوْقَفَ الْوَقْتَ يَسْتقْصيهِ عَنْ خَلَلِ
وَتِلْكَ الضَّمَائِرُ لاَشَيْءٌ يُحَرِّكُهَا
إلَّا مَتَى ذَاقَتْ مِنَ الْأَهْوَالِ وَالجَلَلِ
قَدْ أَيْقَنْتَ أَنَّ نُجُومَ اللَّيْلِ فِي دَرَكٍ
فَكَيْفَ تُضِيءُ نُجُومُ الْعُمْرِ فِي عِلَلِ
تَشِعُّ خُيُوطُ الْحَقِّ لَا تُفْتِيكَ فِي أُفُقٍ
وَتَأْتِي فُلُولُ الذَّنْبِ تَسْتَهْدِيكَ فِي خَجِلِ
يَضُخُّ الْقَلْبُ آهاتٍ بِلَا كَلِمٍ
فَيَفْضَحُ الْقَلْبَ دَمْعٌ سَحَّ مِنْ مُقَلِ
أَعْمارُنا نُصْبٌ فِي سِلْمٍ وَمَعْرَكَةٍ
وَالدَّهْرُ يُعْلِنُ الْفَوْزَ آتٍ عَلَى عَجَلِ
عزاوي مصطفى