بيني و بينها
بقلم ااشاعر ادربس العمراني
بيني و بينها جرى حوار الهوى
عيرتني و في لفظها غاب الحياء
قالت ألا تنتهي ؟؟؟؟؟؟
الشيب غزا ناظرك يا سيدي
و التجاعيد زادتك انطواء
إن راقني في أخلاقك شيء
فقد ساءتني منك أشياء
دع الحب للشباب هم به أولى
و دعني أزيدك احترام و حياء
متى كان غصن الربيع يحيا
في خريف ليس بعده رجاء
قلت لها مهلا يا سيدتي
إن شابت الدوائب مني
فالحب أحمله ربيعا و بهاء
متى كان للحب يا سيدتي عمر
فكم قصة سقطت فيها شمطاء
ليس بالعمر يقاس انتماء
ما دام القلب تتجدد فيه الدماء
الشيب لا يقتل في القلب ربيعه
إنما يقتلها الحرمان و الجفاء
لا تحلو الثمار إلا بعد نضجها
يطيب ذوقها كلما طال بها البقاء
لو كان في الشيب موت و نهاية
ما تزينت ليلا بالأنوار سماء
و لا تبددت في لياليها ظلماء
لولا بياض العيون ما لاح سوادها
بين الرموش تحكي شفاء و دواء
دعيني أمتع الطرف و أرتوي
من منابع الجمال كما أشاء
الحب إن داهم القلوب لا ينجو
من حباله القاسية آدم و لا حواء
ينقاد إليها مكرها و هو أعمى
و تنقاد إليه مكرهة و عي عمياء
ليس بأيدينا نختار مراكب الهوى
هي سفينة العمر تفعل ما تشاء
ادريس العمراني