الحسناء بقلم الكاتب محمد علي كاظم
حسناء والوصف يعجزعن وصفها
بيضاء حمراء ارجوان وجهها
جمالً طغى مع الجمال عفتها
تأخذ من اللسان حلاوةْ اذا كلمتها
حوراء من الحور اذا نظرتها
اتحسب انها من النساء اذا عاينتها
كلا بل هي ملاكُ اذا ابصرتها
تعطيك من اللسان سحر منطقها
ولاتشبه النساء في مشيتها
تتعالى فوق الريح صبابتها
امست في حياتي حضورها
لتنير الدرب بنورها
سلاما في كل يوم عليها
ودعوة من الله ان يحفظها
دعاء الخير في الخير اذكرها
حسن النسب والطيب اصلها
وفاءٔ مني اكتب لشخصها
مدى الزمان اذا جار بها