بقلم الشاعر أبو عمار
حيرتني طباعها ،،
تارة أجد عندها اللهفة
لعقد لقاء مابيني
وبينها وسماع ماأقوله إليها
بينما أنا أطيل النظر
لعينيها ، حتى أنها ومن
شدة شوقها أحياناً
أشعر بقربها وأتنفس أنفاسها
ومن ثم أضمها لأداعب
خصلات شعرها !!
وتارة أخرى أشعر ببعد
المسافات مابيني
وبينها وينتابني شعور
وكأنني لاأعرفها ،،
أحترت فيها ، وحيرتني
طباعها،
جربت كل الطرق لمعرفة
مافيها لكنني لم أصل
إلى تفسير طباعها ،
أحترت فيها ، ولكن على
مايبدو أني أعتدت
على كل مافيها ،، وسأبقى
أحبها حتى وإن لم
تتغير طباعها ..
أبو عمار
العراق....