بقلم الشاعر محمد علي الزميمي
ترجل عن صهوة كبريائك
دع عنك أسطورة الرحيل
ذات ليلة سمعتها منك
إني راحل عنك
فقلت وما طريقي بعدك
قلت إني راحل منك اليك
وها هو الفجر
أول إشراقة
تهمس في أذني دعني
حينذاك في نظرتك المريبة
رأيت كذبك يفوح لي
وبتعطش كنت أنظر إلى النهاية
تتطلع واتطلع اليك
بمحبة وبغضاء
أسوح منفردا بفكري
على رفوف ذاكرتي
اتقصى تواريخها
وآثارها
متحيراً في كل ما ارى وأشعر
قد انتهى لنا نهارأ
وابتدأ غيره
أتسكع في أزمنة عابثة
مضت دون رفقة
لا أنتهاء لطولها
ألا اني عتقت من القيود
لا أجد في نفسي
شوقأ وتوقأ
سأنشئ الحب من جديد
محمد علي الزميمي من بغداد