... مُفترقْ ...
بقلم الشاعرمحمد سعيد عبد العال
ها قد وصلنا إلى مُفترقْ
فإما النجاةُ وإما الغرقْ
إما الثباتُ بوجه ِ الرياح ِ
وإما المماتُ بجوف ِ النفقْ
كلانا وصلنا إلى مُفترقْ
إلى شاطئ ٍ جُلُهُ مُختلقْ
إلى شارع ٍ مُثقل ٍ بالخُطا
إلى مرفأ ٍ كلُهُ من ورقْ
ها قد وصلنا إلى مُفترقْ
على الأسطر ِ أحرفٌ من حنينْ
طوى نصفَها الهامشُ والنسقْ
هوى صفُها منذُ حين ٍ وحينْ
ولم يبقَ منها بقايا رَمَق
ونحن اللذان ِ غزلنا السنينْ
جعلناها لحناٌ جميلاً حزينْ
هُوَ اللحنُ هَانَ ؟
أم ِ الظنُ خانَ ؟
أم ِ البينُ رَانَ ولم نستبينْ
ولمْ نتعلمْ مما سَبقْ
ها قد وصلنا إلى مفترقْ
إلى الأمس ِ ترنو شغافُ القلوبْ
من الكأس ِ تدنو وفيه ِ تذوبْ
كأوراق ٍ شِعر ٍ
كأعناق ِ زهر ٍ
كترياق ِ عطر ٍ بصدر ٍ عَبَقْ
كلانا وصلنا إلى مُفترقْ
تُرانا كسرنا كلانا الزمانْ ؟
تُرانا خسرنا كلانا الرهانْ ؟
قتلنا هوانا بنفس ِ المكانْ
وقلنا بأنَ هوانا احترقْ😰
هاقد وصلنا إلى مُفترقْ .
...
محمد سعيد عبد العال .