بقلم الشاعر فلاح الكناني
وَتَسْألَني عَنْ حَالِي .؟
وَأنتَ جَوَابُ سُؤالٓي .!
صَلَبْتَ الحُب بِمحرَابِ
وَهَمٍ قَدِيمٍ رَثٍّ وَبَالي.!
سَلْ الرَوحَ كَمْ تَعَذَبَتْ .؟
كَمْ إسْتَغاثَتْ مِنْكَ أغْلالي.؟
هَلْ عِنْدَكَ قَرَارُ أتُجِيدُ.؟
الإسْتِمْرَار أمْ لا تُبَالي.؟
أوَّ تَسْألُني كَيِفَ حَالِي.!
وَلَمْ تَرتَجِي يَوَمَاً وِصَالِي
وَنَكَثْتَ ألفُّ عَهَدٍ خُطَّ
بالدِمُوعِ وَسَهْرُ اللَيّالِي
مَرَارَة سُؤالَكَ عَلْقَمٌ مُرٌّ
كَالسَيفِِ يُقْطِعُ أوْصَالِي
وَتَدَعِي الذِهُولَ بِمَكْرِ
فَمٍ مَعسُولٍ يُقْطّرُ إذْلَالِ
لا أُجِيبُكَ فَأنْتَ تَعرِفُ.!
دَوَامُ الحَالِ مِنَ المُحَالِ
وَسَتعرِفُ الجَوَابُ يَومَاً
مَوَتُ الحُبِّ هِوَ الإهْمَالِ
فلاح الكناني
24يناير 2019