الاثنين، 24 يناير 2022

Hiamemaloha

خوطر العيون الحزينة للشاعرة سماهر فرحان أبو الرب

 خواطر العيون الحزينة 

بقلم الشاعرة سماهر فرحان أبو الرب

كيف لي أن اكتبَ عن مأساتي ؟

كيف لي ان أعبّر عن زمانيّ الذي زجّوهُ في غياهب الصمت 

عن جُرحيّ المليء بوجع الحكايا 

وهذه الحروفُ جريحةٌ مثلي ، قتيلةٌ مثلي 

وهذه الأسطر وهذه المحابر  

كيف لي ايّها السنديان ان أُعبّر عن العيون الحزينة 

وقد اسروا في داخلي الأنين والخواطر 

وقالوا  لي هاكِ تكلمي 

تكلمي بلغة الصمت لا بلغة الأبجدية ، تنفسي هواء الصمت 

لا تفتشي عن الأوراق العتيقة

 فهيَ اضحت اشلاءً متناثرةً مابين الألغام والركام 

لا تفتشي عن اوراق النقاش فليس هناك من يُحاور 

مزقوا طفولتي اغتالوا في فمي الأناشيد 

وأبقوا ممحاتي تنزف على قارعة الطريق وتنتظر 

وتذوي الإنتظار 

كانت اكفي مُشتاقةً أن تتصفح الدفاتر 

وكنتُ مُشتاقةً أن أُكلّم البحر قبل الرحيل 

أن اهمس له بكلمةَ حبٍّ  ....... لكنّ كلماتي حوكمت بالإعدام 

ولم يأتوا بنعشي كي اغفى ولو قليلاً بسلام 

بل ابقوني جثةً تحترقُ على شاطيء الصمت

 لا شيء سِوى الصمت لا .... شيء .


بقلم : سماهر فرحان ابوالرب / فلسطين

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :