بقلم أبو عمار
أعتدت غيابكِ ،
أعتدت على الجلوس
في المكان الذي
لازلت أرى فيه اشيائكِ ،
أعتدت غيابكِ ،
وها أنا ياسيدتي أعود
إلى قلمي وقرطاسي ،
أكتب قصائد من
الشعر والخواطر على
الرغم أن القلم
يأخذني أحياناً ويسطر
بعض الذكريات ،
أعتدت غيابكِ ، لكن
عندما يأتي المساء ينتابني
شعور الشوق والحنين
إلى أجمل اللحظات ،
أعتدت غيابكِ ، رغم أن
هناك الكثير من
الأشياء المشتركة مابيني
وبينكِ ،حديثكِ ،
ضحكاتكِ ،،
بل وحتى جنونكِ ،
وعلى الرغم من كل ذلك ،
لازلت أحاول نسيان
مابيني وبينكِ من
ماضٍ ..
أبو عمار
العراق....