على عتبة الشوق
بقلم الشاعر إدريس العمراني
اشتاق اليك و الشوق اختناق
لا تلوميني يا رقيقة الأحداق
فالحنين اليك استفاق
و القلب يكابد الاخفاق
هبيني الحب و الاماني
هبيني امل الوصل و اللقاء
هبيني لذة الضم و العناق
فقد نضج الحب و راق
عطرك يعيدني طفل
يركض يتمايل يهفو
يتمرد
كسنبلة اضناها الضجر
تشتهي قطرات المطر
حبك يسافر بي كل ليلة
دون عنوان دون تذكر.
في دجى ليل الصدود
من يزيل الدمع عن الخدود
كسري اشواك الحدود
فاني اشتهيت الليل
في حضرة قمرك
أتلاشى بحرارة شمسك
يغيبني رنين همسك
كلما لاح عن بعد طيفك
أكتفي منه برماض هجرك
حبي لك أغرقته الأشواق
بين موج الانتظار و ساحل الأمل
بين مد الفراق و جزر اللقاء
نزيف الشوق يوسع الجروح
حبي فاق هوى العشاق
امتطيت سفينة الأمل
ركبت صهوة التحدي و البوح
لأقول لك يا شقيقة الروح
اشتقت اليك
و الشوق فاق حد الشروح
ادريس العمراني