بقلم الشاعر محمد سعيد عبد العال
..... وعندما
وعندما لم تأت ِ
ذبلتْ ورودي ..
وماتتْ وعودي
وسافرَ الليلُ .. من غير ِ زادْ
...
نجومي هيَ الأخرى
تخلتْ عن مواقعها
وأوغلتْ في تخوم ِ السماء ِ
ونزفتْ
مطرا ً.. وزوابعا ً وحدادْ ..
...
وعندما لمْ تأت ِ
أيها السيدُ المحدقُ في الساعة ِ
المتسمرُِ في محطات ِ التردد ِ
والعنادْ
...
ماتتْ أحاسيسُ لحظتي
وغفتْ شفاهُ غربتي
بلا قبلة ٍ... بلا رمقة ٍ
بلا سرير ٍ ...
تجافى الرقادْ
...
عندما لم تأت ِ
يا صاحب َ السمو ِ المورق ِ
تآكلتْ هيبتي
وخارتْ رغبتي
وفرت. ظلالُ القمرْ
من غرفتي.
...
حتى أن الشمس َ
مذ ْ برحتَ يا ملهمي
لم تشرق ِ ...
ترامى الظلامُ .. واتشحت ْ
ليلتي العصماءُ
بالعشق ِ والسوادْ
...
وعندما لم تأت ِ
تراكمت خيبتي
فوقَ قممي كالجرادْ
وتحطمتْ أشرعتي
في مياه ِ التمرد ِ والتحدي
والعنادْ .
...
وعندما لم تأت ِ
يا صاحبَ الحظوة ِ
والجلالةْ ْ .....
تمزقتْ خيوطي
وأحجمتْ شرنقتي
ورحلَ الربيعُ ..
إلى حيثُ .. رحلوا
وعادْ ..
...
وعندما لم تأت ِ
أتيتُ أنا
بحثتُ عن طيفكَ ...
الباقي هنا
عن عشق ٍٍ تلاطم َ
وشوق ٍ تفاقمَ
وحلم ٍ تمزقَ
في كل ِ وادْ
...
حملتُ أوراقي
إلى معبدي
كسيرة ًً تشتكي
بردَ الليالي ..
وطولَ البعادْ
...
كاهنٌ تارة ً
وتارة ً بهلولْ
أتسولُ الحب َ
من خزائن ِ ...
قصرك َ المجهولْ
أنثرُ الأبعادْ
...
يا سيد َ النشوة ِ
أنت َ بالذات ْ
عندما لم تأت ِ
أعاني ...
يجوعُ انتظاري
وتغدو الأماني
كذر ِ الرمادْ
...
........
محمد سعيد عبد العال