بقلم الشاعرة نجاح محمود سلمان
أنسيّةٌ....
تهوى الجنون
تبيع للورد عطره
ترفد السّواقي
بندى الصبح..
والدّمع كُحلاً ترسمه
فيزدان لونه بتلك
العيون....
جنيّة وتهدي
العقول لمن مسّه
الجنون..
تسامر الصبح على
أجفان شمسه...
وترسم خطوط
اللجين على شفاه القمر....
ماذا أسميها ؟
والقدّ ريحان رشيقة
وفي خدّها يسكن الجمر...
ماغافل الرحمن
«جلّ جلاله»
من الجمال إلا
وفي قدّها سكب..
لكنّ دربك عن
ديارها تائه ..
تسعى إليها لحين
انتهاء العمر
عرّافة يسألها
عن الحقيقة
وفي فنجانها
يسكن الخبر ...
نجاح محمود
سورية ..طرطوس