لعبة الإستغماية
بقلم الشاعر عبد الحفيظ بوعلي
حزينا كان حين قال
إليك أبث سؤالي و شكوايا
ماذا جرى لأهلي الذين كانوا
وأصحابي و خلاني في دنيايا
رأيتهم عنها كلهم قد رحلوا
وبقيت وحيدا فيها أجر خطايا
* * *
أنا أيضا يا صديقي
حين زرت مهد صبايا
رحت أسأل عن أهل البلد
بحثت في كل الزوايا
عن أهل وناس كانوا
هم أصل هذي الحكاية
فما وجدت منهم أحد
وحين كلت خطاي
لقيتهم بأطراف البلد
كانوا هناك سجايا
وفوق الرؤوس كتابة
تلخص كل الرواية
مع الإسم تواريخ
واحد يعلن يوم البداية
وآخر يرصد يوم النهاية
وما بين اليومين هباء
نعم هباء يا رفيق صباي
هكذا هي هذي الحياة
مجرد لعبة للإستغماية
عبد الحفيظ بوعلي