---الحلم الشارد---
بقلم الشاعر عزاوي مصطفى
هَلَّتْ عَلَيَّ بِطَيْفِها المَيَّادِ
خَفِيفَةُ الظِّلِّ بِلَا مِيعَادِ
فَقَالَ الْقَلْبُ مِنِّيَ مَرْحَى
وَحَنانٌ أَتَاهَا مِنَ الْأَكْبَادِ
وَأَشْرَقَتْ أَطْرَافُ الْمُحَيَّا
وإِحْساسٌ سَعَى بِإِجْهَادِ
وَقِّعي الْعَهْدَ وَيَشْهَدُ قَلْبِي
وَيَحْكِي الْغَرَامَ لِلْأَحْفادِ
واكْتُبي بِدَمْعِ الْعَيْنِ
وَكُحْلُ الشّفْرِ جَارٍ كَالْمِدَادِ
أُحِبُّ الْقَلْبَ فِيك بِيْضًا
وَمِنَ الْعُيُون حُسْنَ السَّوَادِ
وهُيامًا يُزَلْزِلُ النَّفْسَ
وَيُحْيِي الذِّكْرَيَاتِ بِالِارْتِدَادِ
خَلِّدِي يَوْمَ مِيلاَدِ الْهَوَى
واكْتُبِي شَهَادَةَ الْمِيلَادِ
وتَجَمَّلي وتَعَطَّري
والْبِسي الْجَمِيلَ لِلْأَعْيادِ
واسْتَضيفِي أَيَّامَنَا بِجَمَالِهَا
واذْكُري الصَّبَابَةَ فِي البِعادِ
وارْتَمي فِي الْبَحْرِ آوَانَا
واخْلَعي ثَوْبَ الْعِنَادِ
عزاوي مصطفى