بقلم الشاعر محمد فستوي
في اللجوء أهوى لجوئي إليك...
و في الحديث أعشق كلام عينيك...
منذ سنين مضت و أنا أبحث عنك
و اليوم و جدتك تستوطنين جوارحي...
بين خواطر عشقك أنا عاشقك الضائع
و من قصائد حبك أنا حبيبك المفقود....
تلاطمنا الأمواج قاتلتي
و تقدفنا الرياح حيث تريد...
لا آختيار لنا نحن القاشقين
حين نؤمن مشيئة القدر
في منهجية الحياة...
غالبا ما يكون القدر ضد أمنياتنا
لنكون غير ما نؤمن أن نكون
و حيث نود أن نكون...
نتألم عمرا في البحث
عن أقدارنا ألا مستحيلة
كي نشعر جمال الوقت
من ساعة الزمن...
كل أحلامنا لاوجود لها
مثلما كتبت وجه الورق
و لا مثل ما نحتت حروفها صدر الأمل...
بين الريح و الإرتياح حروف تشابه
و معنى بعيد كل البعد...
و بين العشق المرغوب
و الحب الصادق
حكمة الأقدار...
أود البكاء و لا أبكي
و ذاخلي تتناحر الأحزان...
فتعالي إلي قاتلتي و انت تشائي...
أشتهي البكاء عن صدرك
و أنا طفلك المدلل
و انت من تحكيه
حكاية القلم
و حبه لنجمة الليل...
محمد فستوي
-أطيب تحياتي
14\02\2022