تلك الأوجاع
بقلم الشاعر أمقران جلول
أيا وجعا قد تلا وجعا
ودمع علا على دمع فما دمع
وحزن جمع كليهما....ليته
لهما..ماأحتضن..أوجمع
وسر استودعه الخالق في فؤادي
فسبحان من للسر قد أودع
وتلك الجاثية على عتبات عيني
مابال الدمع عن عينيك امتنع
وروح.ألفت المكوث في الفناء
وجسد.ماابتغى الفناء ومارجع
فلا تخبرني عن قيس وحزنه
فقيس مادنا من فؤادي ولااستمع
وعبلة لو هامت في مقلتيا...
لسئمت عنترة والأبيات التي وضع
وإسألني أنا عن سفينتي..كيف
لي بالإبحار...والشراع مارفع
وكيف لي أن أموت قهرا.والموت
لموت الفؤاد.قد بكى وفجع
تلك قصيدتي..أنا كاتبها..وأنا
من حروفها..قد دون وأبدع
ولا تسألني عن فؤادي في أي
جب رميته..ومابه القدر قد صنع
ولا تسألني عن أميرتي أنا..فقد
تاهت.يوم الإبهام قصاصاقد قطع
وحتى السماء أنزلت حروفا تواسيني
وأسماء..دونها إسمي قد منع..
وتلت الكائنات دكر الرحمان فجرا
وأنا الوحيد.من تلا قد سمع...
بقلمي امقران جلول