بقلم الشاعرة أمل مصطفى الخواجة
يطرق الصمت باب حلمي
وعيون الليل ترقبني
في حلمي تتسارع خطواتي
نحو بحيرة سراب
يخدعني ظلي
أنثر الأماني في دروب الليل
أسأل عنك الدروب كلها
تلفحني ذكرياتي
طيوفا شفافة لا تغيب
تحترق بجمرات الحزن..
أسامر الحنين الذي ينهش بأنامله قداسة الرغبة.
أشدو بأنشودة الوجع
في دفاتر السنين
تنصهر الروح بين أنين وحنين
أطوف بين موانئ النسيان ورائحة الخريف
أتدثر بأجنحة الليل
أفتش بين مسافات الريح
كطائر العشق الحزين
وكل ما حولي سراب..
تتحرر ذكرياتي..
تتناثر بمدن التيه
تقذفني على أجنحة الغياب
أتململ فوق تراب الوهم
أنفض غبار الحزن عن زهريتي
فيعود البدر آفلاً على شرفتي
ينثر ضياءه فوق سنابل حقولي
فتزهو أروقة روحي
امل مصطفى الخواجة/الاردن