....قلْبُ الأمِّ نَبْعُ الْحُب...
بقلم الشاعر مصطفى سريتي
قَلْب أُمِّي نَبْعُ حُبٍّ..... سَالَ مِنْ يَنابِيعَ غَزيرَه.
سَاطِعُ الأَلْوانِ يُغْرِي....مِثْلَ أَنْوارِ الظَّهيرَهْ.
يَغْمُرُ النَّفْسَ سُكونًا......جَنَّةً تَبْدُو كَبيرَهْ.
و رِضَاها وَجْهُ قَمَرٍ .... في لَيالِيهِ الْمُضيئَهْ.
قَلْبُ أُمِّي حُضْنُ أَمْنٍ .... يَنْثُرُ الدِّفْءُ عَبيرَهْ.
أَعْذَبُ الأَذْواقِ دَوْمًا ..... كَمِيَّاهٍ وَسْطَ الْجَزِيرَهْ.
مَرْكَبٌ يَنْقُلُ حُلُمِي ..... لِمَراسِيهِ الْكَبِيرَهْ.
باحَةٌ حَبْلَى بِحُبٍّ..... و أَحاسيسُ جَميلَهْ.
فَرَحٌ يَملَأ قَلْبي .... تَعْتَريني مِنْهُ غِيرَه.
و إدا غَنّْت أطَلَّتْ .... ضَحْكَةٌ كَانَتْ سَجينَهْ.
تَراقَصَتْ لَحْنَ عُودٍ .... بَيْنَ أفْكارِي الصَّغيرَهْ.
تَعانَقَتْ حينَ جادَتْ .... بِابْتِساماتٍ بَريئَهْ.
حَنانُ أُمّي نَبْعُ رَحْمَهْ..... جَنَّةُ الحُبِّ الْفَسيحَهْ.
عانَقَتْ روحي وجِسْمي...حَلَّقَتْ دُنْيايَ السَّعيدَهْ.....
مصطفى سريتي
المغرب