الأحد، 13 مارس 2022

Hiamemaloha

من الحب ماقتل للشاعرة زكية أبو شاويش

 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

قال الشاعر :

وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي___مِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاِحتَرَقا

معارضة بعنوان :

من الحبِّ ما قتل __________________________البحر : البسيط

ما  كنت أحسبُ أنَّ الوصلَ قد لحِقا___ من كانَ في سفرٍ والقلبُ قد علِقا

في ليلةٍ ورياحُ الشوقِ قد عبرت ___والحبُّ فاحَ بأركان لمن رفِقا

نامت عيونٌ وما في الصَّدرِ من قلقٍ ___إذ زارَ طيفٌ وأحلامُ لمن زهِقا

من كلِّ معتركٍ في جوفِه أملٌ ___يزدادُ عمقاً وما من راغبٍ شرِقا

َ

مع كلِّ قربٍ تآخى  فيهِ منتظرٌ ___ ذاكَ الرحيلَ وما من سائرٍ صُعِقا

حتَّى تلاقت عيونٌ من هوى كُسِرت___ إنَّ الحياءَ جميلٌ ما لهُ عَرِقا؟!

......................

زادت حرارةُ من في البردِ ملتحفٌ ___بكلِّ شوقٍ وهذا الحبُّ قد برِقا

والرَّعدُ يقصفُ أجواءً لمن سبقوا ___في سيرِ قافلةٍ والعزمُ قد سُحِقا

لا حيلةٌ عرفت كيفَ السبيلُ إلى ___تجنَّبِ الوحلِ والسَّباقُ قد زلِقا

لا لم يكن غيثَ خيرٍ إذ قضى غرقاً ___لكلِّ حملٍ عدا إذ ضمَّ  مُنطلِقا

كانَ النِّداءُ لحبٍّ غيرِ مقتدرٍ ___لنشلِ من وقعت ،ما كانَ مُنعتِقا

قد جرَّ نهرٌ جثامينَ الَّذينَ مضوا ___بكلِ حُبٍّ لموتٍ صادَ مُلتحِقا

....................

لا عاشَ حُبٌّ ولا عاشت بوائقُهُ ___تردي كريماً جنى في الوصلِ مؤتلِقا

والحبُّ كانَ بأقدارٍ لمن صبرت ___في عقرِ دارٍ وما من حادثٍ رفِقا

بالحمدِ عاشت بلا شوقٍ لمن بعثوا ___ أخبارَ وجدٍ لمن في  غربةٍ سُلِقا

واشتدَّ في طلبٍ من كانَ محترماً ___فكانَ من كانَ في رحلٍ وقد طُرِقا

والحبُّ جادَ بإخلاصٍ لمن هويت ___والموتُ ألَّفَ إحساساُ لمن لَحِقا

صلَّى الإلهُ على من كانَ في خُلُقٍ ___ يسمو بكلِ وفاءٍ باتَ ملتصقا

....................

السَّبت 9 شعبان 1443 ه

12 مارس  2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :