بقلم الشاعر محمد أيمن الفحل
هناك بعيداََ.....
تسكن نجمتي ....هناك
خارج حدود النظر
أصبحت تلمع بضوئها
وأنا أنظر ....إليها
كانت....يوماََ
كلما أظلم قلبي .....حار قلبها
تقلق ....يتداخل شعورها
تنزف ....حتى أشعر بدمع
يسيل على أدراج السماء
تهبط....من كينونتها
إلى عتمة روحي .....
تضيئ الكون بنورها
ترتمي بين ساعدي ....
سارقة هي....
تسرق كل آلامي ...وأسرق
من ضحكتها فرحي...
اسمع صوت نواسها في
أذني .....وكأنها ساعة
تعزف لحن السعادة لي
وحدي
لم أتصور يوماََ الحياة
دونها......
سرقها الليل ...وظلمة
الحسد . ..
أحالت فرحي ....حُلماََ
لم أعد أناديها.....لم تعد
تسمع صوت التنهيد ...
ابتعدت...لن أقول خانت
أقول ....أني أتألم
وأقول أني أرصدها....
بعيدة ...
ولكن لن أناديها....
أكتفيت بذكراها.....
سأرسم من مداد نورها
وأكتب من عطر بعدها
لن يموت قلمي ....
إلا بحضن أناملي....
سأزهر...كلما برق برقها
سأرسمها هودجاََ
على راحلة ....رحلت
بلا عودة...AYMAN
.....محمد أيمن الفحل
دمشق في 20.04.2022