*----------------( رسولُ الهدى )-------------بقلم الشاعر حسين المحمد
ركبَ البُراقَ مُحمّدٌ لمّا سرى
للمسجدِ الأقصى وكان مُبشّرا
سارت بهِ تلكَ البراقُ بسرعةٍ
فاقت بإذنِ اللهِ عدوَ " الشّنفرى "
واللّهِ مادانَ البُراقُ لغيرهِ !!
فمحمّدٌ ياصاحبي خيرُ الورى
لو كنتَ تدري من يكونُ محمّدٌ
لزرعتَ ورداً حولَ قبرهِ أحمرا
أعطاهُ ربّي في الجنانِ مراتباً
يكفيهِ فخراً أن ينالَ الكوثرا
لولا هدايةُ أحمدٍ وكتابهُ !!
ماكان كرمكَ في الحقيقةِ أثمرا
هذا رسولُ اللهِ هذا المصطفى
عند الإلهِ فكم يكونُ موقّرا ؟
دانت إليه الكائناتُ بأسرها
حتى الذئابُ وثمّ آسادُ الشّرى
اللهُ صلّى والملاكُ جميعهم
من عنبرٍ أزكى الصّلاةُ وأطهرا
صلّوا عليهِ وسلّموا دوماً ترَوا
خيراً سيأتي لايعودُ القهقرى
إني لأسأل مادهاكم إخوتي ؟
وبديننا ياأخوتي ماذا جرى ؟
فلمَ التّقاعسُ عن صلاةِ محمّدٍ ؟
قد فاز فيها من يُصلّي أكثرا
------------------------------------------------------
شعر : ( حسين المحمد ) * سورية * حماة
محردة -----------" جريجس " 7/4/2022