بقلم الشاعرة عبير سليمان
عجبت لذاك الفؤاد.
المتمرد....
كم لاطشته السنون.
وكم كان جبانا.
محايد.....
عجبت منه.
وقد شرب المر حتى ارتوى.
وظل حالما بغد.
هدار واعد.....
وكم غازلته الخطوب.
حتى اشتفت...
وظل حليما عطوفا متوقد......
ماذا أقول به.
أأقول بأنه صائدي.....
ترديه الحياة ويظل لها.
متنسكا. متعبدا وزاهد.....
بت أخاف أن أكون غريمه.
وسر هلاكي الأوحد.....
لا أجد السكينة بقربه.
من الأحساس متجرد.....
والروح هائمة على أعتاب الجراح.
كطفل .....
يتيم متشرد......
لا أعرف كيف أستميله وهو.
عن أوصالي.
يشرد......
عذبني هذا الفؤاد.
وكم علمته....
أن الحياة .تتجدد.....
لا ينفع أن يكون كالطفل بريئا.
يعيش الحلم الماجد..
الليل يغفو إن لم يوقظه الدجى.
والفجر وراءه .
يركض.....
والخافق سينسى نبضه.
إن لم يكن في أعقابه.
يتواجد....
عذبني هذا الفؤاد وآن له
أن ينام قريرا.
مبعد.........
بقلمي // عبير سليمان.......